هولندا تستعد لتطبيق نظام “النقاط المرورية” على السائقين المخالفين قبل نهاية العام


تستعد هولندا لتطبيق نظام جديد يمنح السائقين نقاطاً مرورية إلى جانب الغرامات المالية عند ضبطهم من قبل الشرطة أثناء ارتكاب مخالفات مرورية، وذلك بهدف تحديد السائقين كثيري المخالفات ومراقبتهم بشكل أكبر.
وأكدت الشرطة الهولندية، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أن النظام الجديد سيبدأ قبل نهاية العام الجاري، بالتعاون مع النيابة العامة، فيما لا تزال بعض تفاصيل آلية التطبيق قيد المناقشة.
وبحسب الخطة، سيحصل السائق الذي توقفه الشرطة بسبب مخالفة مرورية على نقطة واحدة أو نقطتين أو ثلاث نقاط، بحسب خطورة المخالفة.
وسيتم منح:
نقطة واحدة للمخالفات البسيطة، مثل استخدام الهاتف أثناء القيادة أو عدم ارتداء حزام الأمان.
نقطتين للمخالفات الأكثر خطورة التي تُحال إلى النيابة العامة.
ثلاث نقاط للمخالفات الجسيمة، مثل التسبب في حادث مروري.
وسيُدرج أي سائق يجمع ست نقاط خلال عام واحد ضمن قائمة “كثيري المخالفات”، ما يتيح للشرطة والجهات المختصة مراقبته بشكل أكبر.
وأكدت الشرطة أن النظام لن يشمل المخالفات التي يتم رصدها بواسطة كاميرات السرعة، وإنما سيقتصر على الحالات التي يتم فيها توقيف السائق شخصياً، لضمان تسجيل النقاط بحق المخالف الفعلي وليس مالك المركبة.
ولا تزال الشرطة والنيابة العامة ووزارتا البنية التحتية والعدل تدرس الإجراءات التي ستُتخذ بحق السائقين المدرجين على قائمة كثيري المخالفات، ومن بين المقترحات المطروحة إلزامهم بحضور دورات تدريبية.
وأشار التقرير إلى أن ألمانيا تطبق نظاماً مشابهاً منذ سنوات، حيث يؤدي الوصول إلى ثماني نقاط إلى سحب رخصة القيادة، كما يمكن للسائقين خفض عدد النقاط عبر حضور دورات تأهيلية، بينما تُحذف النقاط بعد مرور مدد زمنية تختلف بحسب نوع المخالفة.
ويُذكر أن هولندا تطبق بالفعل نظامي نقاط في حالات محددة، أحدهما للسائقين الذين لم يمض على حصولهم على رخصة القيادة أكثر من سبع سنوات، والآخر للمخالفات المتعلقة بالقيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات.
ووفقاً لبيانات مكتب الإحصاء الهولندي (CBS)، كان هناك العام الماضي نحو 30 ألف سائق كانوا سيجمعون ست نقاط أو أكثر لو كان النظام الجديد مطبقاً، وكان معظمهم من الرجال، فيما تقل أعمار 87% منهم عن 45 عاماً.
وتهدف السلطات من خلال النظام الجديد إلى الحد من ظاهرة السائقين المتكرري المخالفات، بعدما أظهرت دراسات أن الإجراءات السابقة، مثل إرسال رسائل تحذيرية، لم تحقق النتائج المرجوة.

Please follow and like us:

+ There are no comments

Add yours