بقلم الناشط السياسي عمار علي قُران
رغم الجهود الكبيرة التي يبذلها #المجتمعالدولي، و #الاتحادالأوروبي، و #هولندا، لدعم السلام والاستقرار في #اليمن، فإن الواقع يؤكد أن اليمن لا يزال بعيدًا عن الأمن الحقيقي في ظل استمرار الصراع ووجود التشكيلات المسلحة خارج إطار الدولة.
لقد أدت ممارسات مليشيات الحوثي إلى تعميق الأزمة اليمنية، ولم تقتصر تداعياتها على الداخل، بل امتدت لتؤثر في الأمن الإقليمي والدولي، بما في ذلك أمن الملاحة البحرية. وفي الوقت ذاته، فإن استمرار وجود تشكيلات مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي خارج إطار المؤسسات الرسمية يضيف مزيدًا من التعقيد إلى المشهد، ويجعل الوصول إلى سلام دائم أكثر صعوبة.
إن دعم الاتحاد الأوروبي وهولندا لجهود السلام، والعمل الإنساني، وتعزيز مؤسسات الدولة، يمثل خطوة مهمة، لكنه يحتاج إلى مواصلة الضغط من أجل تنفيذ حل سياسي شامل يعيد للدولة وحدها حق احتكار السلاح، ويضمن سيادة القانون، ويحفظ وحدة واستقرار اليمن، ويحقق تطلعات جميع اليمنيين في الأمن والعيش الكريم.
لن يكون هناك سلام حقيقي ما لم تُبنَ دولة قوية بمؤسساتها، تُطبَّق فيها العدالة، ويكون السلاح حكرًا على الدولة وحدها، بعيدًا عن أي جماعات أو تشكيلات مسلحة خارج إطار القانون. هذا هو الطريق نحو يمن آمن ومستقر يخدم شعبه ويسهم في أمن المنطقة والعالم. 🇾🇪


+ There are no comments
Add yours