استطلاع: 78% من الناخبين الهولنديين يتوقعون سقوط حكومة يِتّن.. و61% يريدون انتخابات جديدة

أظهر استطلاع للرأي أن غالبية كبيرة من الناخبين في هولندا لا تتوقع أن تتمكن حكومة يِتّن الأولى من إكمال ولايتها، في وقت تستعد فيه حكومة الأقلية لمواجهة اختبار سياسي مهم مع اقتراب مناقشات ميزانية العام المقبل.

وبحسب استطلاع أجرته لجنة الرأي التابعة لبرنامج Hart van Nederland، يتوقع 78% من المشاركين سقوط الحكومة قبل نهاية ولايتها، فيما يعتقد 42% أن ذلك سيحدث قبل نهاية العام الجاري.

وفي المقابل، لا يعتقد سوى 7% من الناخبين أن رئيس الوزراء روب يِتّن وحكومته سيتمكنون من البقاء حتى نهاية الولاية الحكومية.

61% يؤيدون انتخابات جديدة

وأظهر الاستطلاع أن 61% من الناخبين يؤيدون إجراء انتخابات برلمانية جديدة الآن، مقابل 34% يعارضون ذلك.

ويأتي معظم التأييد للانتخابات الجديدة من ناخبي أحزاب المعارضة، إلا أن اللافت أن غالبية ناخبي حزب VVD، وهو أحد الأحزاب الثلاثة المشاركة في الائتلاف الحاكم، يؤيدون أيضاً العودة إلى صناديق الاقتراع.

أما معارضة الانتخابات الجديدة فتتركز بشكل خاص بين ناخبي حزبي D66 وCDA المشاركين في الحكومة، إضافة إلى ناخبين من أحزاب معارضة بينها Volt وChristenUnie وPRO.

اختبار الميزانية يقترب

وتأتي نتائج الاستطلاع في توقيت حساس بالنسبة لحكومة الأقلية المكونة من D66 وVVD وCDA، مع اقتراب “يوم الميزانية” (Prinsjesdag) الشهر المقبل وبدء المفاوضات حول ميزانية الدولة للعام القادم.

ولا يمتلك الائتلاف سوى 66 مقعداً من أصل 150 مقعداً في مجلس النواب، ما يعني أنه لا يستطيع تمرير خططه بمفرده وسيحتاج إلى التوصل إلى اتفاقات مع أحزاب من المعارضة.

ومن المرجح لذلك أن تضطر حكومة يِتّن إلى تقديم تنازلات للحصول على الدعم اللازم.

وبحسب الاستطلاع، يرى 44% من الناخبين أنه يمكن للحكومة تقديم تنازلات كبيرة للمعارضة، بينما يرى 39% أن التنازلات يجب ألا تتعارض مع الخطط الأساسية التي اتفقت عليها أحزاب D66 وVVD وCDA.

تراجع الثقة بالحكومة

وتشير النتائج أيضاً إلى استمرار أزمة الثقة التي تواجهها حكومة الأقلية منذ تشكيلها في فبراير الماضي.

فعند بداية عمل الحكومة، كان نحو ثلث الناخبين يثقون بها، لكن النسبة انخفضت بعد أول 100 يوم إلى 22%، وسط انتقادات مرتبطة بضعف النتائج التي حققتها الحكومة.

وفي ذلك الوقت، كان 23% فقط يعتقدون أن الحكومة ستنجح في إيجاد أغلبيات برلمانية لتمرير القرارات المهمة، بينما أظهر الاستطلاع الحالي أن 66% من الناخبين فقدوا الأمل في قدرتها على تحقيق ذلك.

وتضع هذه الأرقام حكومة يِتّن أمام مرحلة سياسية حساسة، خصوصاً مع اقتراب مفاوضات الميزانية وحاجتها المستمرة إلى دعم المعارضة لتمرير خططها داخل البرلمان.

Please follow and like us:

+ There are no comments

Add yours