احتجاج “وطني” ضد سياسة اللجوء في عدة مدن دون حضور جماهيري كبير، وحضور كبير في مدن كثيرة دعم للاجئين

شهدت عدة مدن في هولندا مظاهرات ضد استقبال طالبي اللجوء وتقليص ميزانية الرعاية الصحية، تحت اسم “الاحتجاج الوطني”. ويبدو أن هذه الاحتجاجات مرت في معظمها بشكل سلمي، بينما كانت المظاهرات المضادة في بعض المدن أكبر من حيث العدد.

دعت الجهة المنظمة للاحتجاجات مسبقاً إلى مظاهرات سلمية وحاشدة، لكن لم يُسجل حضور جماهيري كبير في أي من المواقع.

في بعض المدن كانت المظاهرات المضادة أكبر

في مدينة نيميخن (Nijmegen) مثلاً، كان عدد المتظاهرين المؤيدين للاجئين أكبر من المشاركين في الاحتجاج ضد سياسة اللجوء، حيث خرج مئات من المتظاهرين المضادين.

ردد المتظاهرون المضادون شعارات مثل: “لا إنسان غير شرعي” و“نحن أكثر عدداً”. وتم فصل المجموعتين بحواجز أمنية والشرطة ووحدات مكافحة الشغب.

في جرونينغن (Groningen) وليفاردن (Leeuwarden) أيضاً كان عدد المتظاهرين المضادين أكبر، وفي جرونينغن حدثت لحظات توتر قصيرة عندما واجهت المجموعتان بعضهما، قبل أن تتدخل الشرطة لتهدئة الوضع.

اعتقالات وشعارات مثيرة للجدل

أفادت وسائل إعلام محلية أنه تم اعتقال عدد من الأشخاص قبل وأثناء وبعد المظاهرات، لكن الأجواء بقيت بشكل عام هادئة.

في ليفاردن تم اعتقال رجل بعد قيامه بتحية هتلر.

في لاهاي

في لاهاي (Den Haag) مرت المسيرة دون اضطرابات كبيرة. وردد المتظاهرون شعارات مثل “مراكز اللجوء، ارحلوا”. كما تم رفع “علم الأمير” المثير للجدل، والذي استخدمته حركة نازية في الحرب العالمية الثانية.

في مدن أخرى

في دن بوش (Den Bosch) جاء معظم المتظاهرين من خارج المدينة. كما لم تُسجل حوادث كبيرة في ماستريخت، هارلم، أوتريخت وأمستردام.

احتجاجات ضد مراكز اللجوء

خلال الأسابيع الماضية، تزايدت الاحتجاجات ضد مراكز استقبال اللاجئين. وفي لووسدريخت (Loosdrecht) كانت الأجواء متوترة في بعض الليالي، حيث تم إشعال حريق في مركز استقبال طارئ، وتم منع رجال الإطفاء من التدخل من قبل بعض المتظاهرين.

وفي أبيلدورن (Apeldoorn) تم اعتقال ثلاثة أشخاص خلال احتجاج ضد إنشاء موقع استقبال طارئ.

وفي المقابل، بدأ عدد متزايد من الناس في التعبير عن رأي مختلف ودعم اللاجئين.

Please follow and like us:

+ There are no comments

Add yours